السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

611

تعليقات نقض ( فارسى )

لقد كتمت آثار آل محمّد * محبّوهم خوفا و أعداؤهم بغضا فأبرز من بين الفريقين نبذة * بها ملأ اللّه السماوات و الارضا » و در تتمّة المنتهى گفته ( ص 209 ) : « و للشافعي أشعار لطيفة و ممّا ينسب إليه : لو أنّ المرتضى أبدى محلّه * لخرّ الناس طرّا سجّدا له و مات الشافعي و ليس يدري * علي ربّه أم ربّه اللّه ( تا آنكه گفته ) و له أيضا برواية ابن الصبّاغ المالكي و ابن حجر : يا راكبا قف بالمحصّب من منى * و اهتف بساكن خيفها و الناهض سحرا اذا فاض الحجيج الى منى * فيضا كملتطم الفرات الفائض قف ثمّ و اشهد أنّنى لمحمّد * و وصيّه و بنيه لست بباغض ان كان رفضا حبّ آل محمّد * فليشهد الثّقلان أنّي رافضي » آنگاه بعضى از اشعار گذشته را نيز نقل كرده است . شيخ حرّ آملى ( ره ) در ترجمهء عموى خود محمّد بن علي العاملى ( ره ) در امل الامل اين دو بيت را نقل كرده ( ج 1 چاپ بغداد ؛ ص 172 ) : ان كان حبّي للوصي و رهطه * رفضا كما زعم الجهول الخائض فاللّه و الروح الأمين و أحمد * و جميع أملاك السماء روافض 2 - دهلوى در تحفهء اثنا عشريه در باب يازدهم در فصل دوّم كه در تعصّبات شيعه است تحت عنوان « تعصّب سيزدهم » در اثناى بيانات خود گفته ( ص 691 - 692 چاپ لكهنو بقطع وزيرى سال 1271 ، و ص 355 - 356 چاپ هند بقطع رحلى سال 1313 ه ) : « و محبّت امام شافعى خود با اين خاندان و اشعار ايشان در اين باب در كتب شيعه مسطور و مشهور است آنچه اشعار بنام ايشان در كتب شيعه ديده شد ثبت مىافتد من ذلك [ قوله ] : يا اهل بيت رسول اللّه حبّكم * فرض من اللّه فى القرآن أنزله يكفيكم من عظيم الفخر انّكم * من لم يصلّ عليكم لا صلوة له و مذهب شافعى همين است كه درود را در نماز فرض ميدانند و صيغهء صلوة